السيد الطباطبائي

604

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

ماهيّته ، أو صيرورة ماهيّته موجودة . لكن يستحيل أن يكون المجعول هو الماهيّة ، لما تقدّم 9 أنّها اعتباريّة ، والّذي يستفيده المعلول من علّته أمر أصيل . على أنّ العلّيّة والمعلوليّة رابطة عينيّة خاصّة بين المعلول وعلّته 10 - وإلّا لكان كلّ شيء علّة لكلّ شيء ، وكلّ شيء معلولا لكلّ شيء - والماهيّة لا رابطة بينها في ذاتها وبين غيرها . 11 . ويستحيل أن يكون المجعول هو الصيرورة ؛ لأنّ الأثر العينيّ الأصيل حينئذ هو الصيرورة التي هو أمر نسبيّ قائم بطرفين 12 ، والماهيّة ووجودها اعتباريّان على الفرض 13 ، ومن المحال أن يقوم أمر عينيّ أصيل بطرفين اعتباريّين . وإذا استحال